Social Media Icons

Visit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On TwitterVisit Us On Youtube

السفير: ميـاه عيـن عكـريـن الكورانيـة.. إمـا مقطوعـة أو عكـرة

البلدية تحفر بئراً إرتوازية لحل المشكلة المزمنة ميـاه عيـن عكـريـن الكورانيـة.. إمـا مقطوعـة أو عكـرة
فاديا دعبول
تسعى بلدية عين عكرين إلى حل مشكلة انقطاع المياه فيها، عبر لجوئها إلى حفر بئر ارتوازية، بعمق 550 متراً، بعد حصولها على موافقة وزارة الطاقة والمياه، واستعانتها بخبراء، وإعدادها الدراسات اللازمة لتحديد الموقع المناسب، الذي يؤمن حاجة استهلاك البلدة اليومية التي تقدر بنحو 1200 متر مكعب يومياً
ومن المفترض بعد أيام قليلة من الضخ التجريبي أن تصل المياه إلى جميع المنازل بعد معاناة طويلة استمرت لمدة سنة كاملة، ما دفع المجلس البلدي الى البحث عن بديل، لا سيما أن البلدة غزيزة بالمياه حسب تسميتها «عين عكرين». إلا أن احدى سيدات البلدة رنا اسحق تؤكد أن «الاسم على غير مسمى، لأن الأهالي يشترون المياه للخدمة والشرب، وكثيراً ما تصل المياه عكرة في حال تأمينها». وتتقاسم إحدى السيدات المياه مع جارتها للتوفير في الشراء والاستهلاك لما «يشكل الأمر من أعباء مالية باهظة، لا سيما في فصل الصيف الذي يكثير فيه استهلاك المياه لحاجتها الملحة». وبالرغم من أنه تم وضع عدادات من قبل مصلحة المياه على عيارات المياه لتحسين الخدمة، استمرت الحال على ما هي عليه طوال الأسبوع المنصرم، من دون أن تصل قطرة مياه واحدة إلى المنازل. وبلدة عين عكرين، التي ترتفع نحو 700 متر عن سطح البحر، يذكر الأهالي في تسميتها أنه كان يوجد فيها عين مياه صافية، إنما طريق القوافل الناشئة منذ فجر التاريخ اختارت المرور على تلك العين، فاختلط غبار المسافرين بمياهها فتعكّر. عندها صاروا يسمونها العين العكرة. وهي التسمية التي ما لبثت أن صارت عين عكرين. إلا أن البعض يعيد التسمية إلى أصول سريانية ما يعني «العين الغزيرة». وتتحدث مراجع على أن تسمية «عين عكرين» تعود إلى الآرامية حيث أن جذر كلمة «عكر» الآرامي يعني المنع والصدّ، وقد يعني أيضاً العمود الطويل الذي يقوم وسط رحى معصرة الزيت في نموذجها البدائي القديم. وتمتاز عين عكرين ببساتين زيتونها وزيتها النقي أسوة بسائر زيتون وزيت الكورة. وبأهلها الطيبين والمثقفين والمتعلمين. ويسعى المجلس البلدي لإنشاء محول كهربائي للبلدة، أسوة بمشروع المياه، لحلّ المشاكل الإنمائية الضرورية التي تهم المواطن وتخفف عنه همومه بالرغم من أن «كل ملف في البلدية يحتاج إلى سنة عمل تقريباً ليعطي ثماره، إلا أن الأمل يبقى كبيراً بالدولة ومؤسساتها عبر تحسين وتطوير وضع المجالس البلدية»، حسبما أكد الرئيس فؤاد جرجس، الذي يراهن على أعضاء المجلس البلدي بمحافظتهم على حماسهم ونشاطهم لتحقيق ما يمكن تحقيقة من أعمال تؤمن المصلحة العامة للبلدة. ومن أهم العقبات التي تعترض عمل المجلس، واقع حال البلدة التي يقدرعدد منازلها بالمئتين، إلا أن مئة وسبعة منها تتبع عقاريا بلدة رشدبين، المجاورة لها. ويسدد أصحابها مستحقاتهم المالية المترتبة لديها في حين يستفيدون من خدمات بلدية عين عكرين. ما يؤثر سلباً على وضع البلدية المالي، ويجعلها في حال عجز دائم، خاصة أن لا متمولين في البلدة، وليس من مشاريع استثمارية أو تجارية فيها سوى معمل واحد للحجر، ومزارع دجاج على الأطراف.

Comments are closed.